قدم عمر عزيمان، المستشار الملكي ورئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تفسيرا للتركيبة اللغوية التي اعتمدها مجلسه، والقائمة على استعمال الدارجة في الشرح إلى جانب اللغة العربية، مفاده أن “هذه النقطة شملها النقاش والتفكير الجماعي داخل هيئات المجلس في سياق معالجة قضية اللغات في شموليتها، حيث انتهى التفكير إلى اقتراح ضرورة استثمار المكتسبات اللغوية والثقافية الأولية للطفل”.

وقال المستشار عزيمان في حديث ليويمة أخبار اليوم ، إن  هذه المقاربة  تعد عاملا إيجابيا في تأقلم الطفل مع الأجواء التربوية والمدرسية الجديدة، ومساعدا على التعلم المتدرج.