قامت وزارة الداخلية بتسليم المبادرين إلى تأسيس حزب جديد يحمل اسم “البديل الديمقراطي” الوصل القانوني الذي يفتح الباب أمام تنظيم مؤتمر تأسيسي ومن ثم خروج الحزب الجديد إلى حيز الوجود.

وأضافت يومية أخبار اليوم،  أن الداخلية رفضت رمز “الصقر” الذي كان مؤسسو الحزب قد اختاروه، وذلك خشية تشابهه مع رمز الحمامة الذي يعتمده حزب التجمع الوطني للأحرار، وإيقاع بعض الناخبين في الخطأ أثناء التصويت.