بعد تعدد حوادث سرقة الأسلاك النحاسية من الأوراش العقارية في طور البناء ومن أعمدة ربط الخطوط بالشبكة الهاتفية بمنطقة خنيفرة، تجندت أجهزة الأمن، وكثفت تحرياتها ومراقبتها، ونصبت كمينا ما لبث أن وقع فيه شخص ليس سوى المسمى (م.ب)، وهو معروف لدى تلك الأجهزة لكونه قضى مدة ثلاث سنوات سجنا بنفس التهمة أي سرقة الأسلاك النحاسية. وأثناء الاستماع اعترف بقيامه باقتراف أكثر من 15 عملية سرقة من نفس النوع.

وقد رحل المشتبه فيه إلى مكناس حيث تم تقديمه أمام السيد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، الذي قرر إيداعه السجن المحلي، في انتظار إحالته على العدالة لتقول كلمتها في المنسوب إليه.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ