ذكرت وسائل إعلام جزائرية، أن الرئيس عبد العزيز بوتفيلقة، أنهى مهام اللواء عبد القادر مجدوب بصفته مسؤولا على مديرية الأمن والحماية الرئاسية، وعين العقيد ناصر”، لخلافته بصفة مؤقتة،  في انتظار تعيين مسؤول جديد على هذه المديرية المكلفة بضمان أمن الرئيس  وعدد من المنشآت التابعة له.

من جهة أخرى، أنهيت مهام قائد الحرس الجمهوري اللواء أحمد مولاي ملياني وعوض باللواء بن علي بن علي قائد سابق للناحية العسكرية الخامسة، الذي تم ترقيته مؤخرا إلى رتبة فريق رفقة قائد جهاز الدرك الوطني اللواء احمد بوسطيلة.

كما أقال  الرئيس بوتفليقة،  اللواء علي بن داود من منصبه على رأس الأمن الداخلي (مدير مكافحة التجسس) وحل محله في هذا المنصب العقيد عبد العزيز.

وقالت يومية الخبر الجزائرية استنادا إلى مصادر غير مؤكدة أن ما دفع بالرئيس إلى إجراء هذه التغييرات على رأس الجهازين المكلفين بأمنه هو ما عاشته الإقامة الرئاسية بزرالدة مؤخرا من محاولة اقتحام .