لازالت وزارة الفلاحة لم تحرك ساكنا بعد صرخات الفلاحين والمواطنين في مناطق سيدي بنور وشكاياتهم المتكررة من الوباء الخطير الذي اودى بفلاحتهم السنوية لنبات الصبار الملقب في المغرب ب”الهندي”.
ووصف الكثير من السكان أعراض المرض بكونه يصيب ثمرة الصبار ببياض يشبه الطفح الجلدي، قبل ان يقضي عيلها وعلى كل الأشجار.
ويتخوف السكان في مناطق دكالة وخاصة في دواوير سيدي بنور من ان يصيب هذا الداء ابناءهم وعائلاتهم، لانه يبدو أن الأمر يتعلق بكائنات حية عبارة عن حشرات صغيرة تنتشر في الليل وتغطي سماء القبائل.