وقعت في الساعات الأولى لهذا اليوم بإحدى طرق إقليم طانطان حادثة سير نجمت عن اصطدام سيارة كانت تقل أطفال أحد المخيمات في إطار المرحلة التخييمية الثانية، مع سيارة أخرى خفيفة.
وحسب الأخبار الواردة من هناك، فقد أسفرت الحادثة عن مقتل سائق سيارة في الحين، كما نقلت إحدى التلميذات ومؤطرة وإلى مستشفى أكادير نظرا لوضعيتهما الحرجة.
وفي انتظار تبيان ملابسات الحادثة، فإن أولى المعلومات تشير إلى أن هذه الرحلة التخييمية قد تكون مشوبة ببعض النقائص في الإعداد الإداري والأمني واللوجستيكي. ذلك أن السيارة التي كانت تقل المستفيدين لم تكن تتوفر على تأمين، كما أن الجمعية التي تتحمل مسؤولية الأطفال، لا تتوفر على ورقة السفر التي تصدرها مصالح الوزارة، وهو ما يعني تلقائيا عدم توفر هؤلاء الأطفال على التأمين الإجباري، كما لم يتم توفير حافلة بالمواصفات المطلوبة للنقل الجماعي الآمن. وقد فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا في هذا الموضوع، وهو تحقيق قد يكشف عن حقائق أخرى مما سيفضي إلى تحديد المسؤوليات، خصوصا أن القائمين على هذا التخييم قاموا بنقل الأطفال البالغ عددهم 110 من مدينة طانطان إلى مقر المخيم بجماعة الوطية في رحلات عديدة على متن سيارة من نوع لاندروفر. وسنعود إلى الموضوع حال توفرنا على تطورات جديدة.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ