تم عبر مواقع التواصل الاجتماعي تداول خبر عن كون مدير وكالة المغرب العربي للأنباء خليل الهاشمي الإدريسي، اتخذ قرارا بالفصل النهائي للصحفية فاطمة حساني عن العمل بهذه الوكالة، وهي عضوة المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ونائبة الرئيس. وسرعان ما أكدت المعنية بالأمر نفسها في تغريدة لها هذا الخبر الذي يأتي ضمن سلسلة من التطورات التي عرفها ملف هذه الصحفية مع مدير الوكالة الذي سبق له أن قرر توقيفها مؤقتا، وهو القرار الذي كان قد ألغاه وزير الاتصال مصطفى الخلفي.
وبمجرد، ذيوع الخبر، تسارعت ردود الفعل التضامنية والاحتجاجية على هذا القرار، خصوصا أنه، وكما قال عبد الله البقالي، رئيس النقابة وعضو البرلمان، استند على “حبك مسرحية المجلس التأديبي” وأضاف: “كنت أتوقع هذا القرار”. مشيرا إلى أنه أجرى الاتصالات اللازمة مع المسؤولين الحكوميين، كما طرح الموضوع ” بما يجب من حدة خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بالبرلمان”.
ومن جهة أخرى يتساءل الكثيرون عن مغزى هذا القرار خصوصا وأنه يتضمن رسائل مبطنة إلى جهات متعددة تحمل طابع التحدي. وأكيد أن الأيام القليلة القادة ستعرف مزيدا من التطورات في هذا الملف، خصوصا مع اتساع رقعة التنديد والاستنكار لهذه الطريقة في التعامل مع موظفة كونها نقابية في الدرجة الأولى.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ