تأخر الأشغال بمشروع ضخم أشرف على تدشينه الملك بفاس (فيديو)

ضمن المشاريع الكبرى لمدينة فاس، التي تهدف إلى الحفاظ على تراث المدينة العتيقة للمدينة، مشروع تطهير واد بوخراراب، ومشروع تهيئة وإعادة تأهيل ساحة للا يدونة الذي بلغت تكلفته الاجمالية 281 مليون درهم .

ويشمل هذا المشروع، الممول من قبل البرنامج الأمريكي لتحدي الألفية، بالخصوص إعادة بناء المباني المنهارة وترميم وإعادة تأهيل 11 بناية وبناء مركز للتكوين وورشة لإتمام المنتوجات والبيع، فضلا عن فضاء للعروض.

ويندرج إنجاز هذه المشاريع في إطار تفعيل التعليمات الملكية السامية المتعلقة بالحفاظ على المدينة العتيقة لفاس ومعالجة البناء المهدد بالانهيار ضمن النسيج العمراني القديم لمدينة فاس.

 

جريدة “ماذا جرى”، زارت موقع إعادة  تهيئة وإعادة تأهيل ساحة للا يدونة في إطار متابعاتها الصحفية، لتقدم أشغال المشاريع المدشنة من طرف الملك محمد السادس، ولاحظت بالصورة وبالفيديو، تأخر الأشغال بهذا المشروع الضخم، علاوة على الحالة التي يوجد عليها ورش الإصلاح، في بنية سكنية وحرفية جد معقدة.
يدونة1يدونة2يدونة3يدونة5يدونة6

ساحة للايدونة، وعند تقديم المشروع أمام الملك في أبريل 2013، قيل إنها ستكون محورا حضريا حيويا متعدد الخدمات لصالح المجتمع المحلي والصناع التقليديين وكذا الزائرين لمدينة فاس.
ومن المتوقع أن تشكل الساحة حافزا رئيسيا لتنمية الصناعة التقليدية والإنتاج الحرفي عبر برامج تعليمية وسكنية ومحلات تجارية ومطاعم ومقاهي وغيرها… كما سيدعم هذا المشروع أنشطة الشباب والكبار.
بطابعها المعماري المتميز الذي يمثل المعمار التقليدي المحلي وبترابطها مع النسيج الحضري المحيطة بها، وسهولة الوصول إليها و تميزها الوظيفي، يتوقع أن تشكل ساحة للا يدونة حاليا الموقع الثقافي المثالي في المنطقة، و أن تشكل حافزا على إبداع و تطوير مشاريع أخرى في مدينة فاس، والمنطقة والمغرب.

التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تعليقاتكم تعبر عن وجهات نظركم، لذا المرجو التقيد بضوابط وأخلاقيات المهنة وعدم الاساءة للأديان والمعتقدات أو السب والشتم بين الافراد

error: Content is protected !!