في الوقت الذي تعرف فيه منطقة الشرق الأوسط فوضى غير مسبوقة في تاريخ المنطقة بسبب السياسة الأمريكية والإسرائيلية والإيرانية، صنعت الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيون سيناريو جديد لضمان مكاسب اقتصادية في إيران.

وإذا كانت الولايات المتحدة ألأمريكية تسعى جادة لأن تجعل من غيران إحدى ولاياتها كما هو حال إرائيل ودول أخرى في المنطقة، فإن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بدأت التهافت الاقتصادي عبر إيفاد وزرائها ورجال أعمالها للتفاوض عن صفقات مع هذه السوق الواعدة.

وقد كان وزير الخارجية الفرنسي هو أول النازلين بإيران تلاه بعد ذلك السفير البريطاني في طهران ثم وزير التجارة والصناعة الألماني الذي حل بها يوم أمس مرفوقا بوفد من رجال أعمال وممثلي شركات كبرى تعمل في الطاقة والنفط.