تعرضت السفارة المغربية بباريس لهجوم منظم من طرف سبعة أفراد من إفرقيا جنوب الصحراء، وقد تمكن هؤلاء الأشخاص ومن بينهم امرأتين من اختراق باب السفارة بالقوة وهم يرددون شعارات معادية لسياسة المغرب في مجال الهجرة.

واثناء دخولهم إلى مقر السفارة توجه الأفراد السبعة إلى مكتب السفير المغربي بفرنسا،حيث بدؤوا تصوير شعاراتهم واحتجاجاتهم داخل السفارة المغربية.

وبعد محاولات متكررة لعناصر الأمن المكلفة بحماية السفارة غادر المعنيون.

وقد اصدرت السفارة المغربية بلاغا تستغرب فيه من هذا السلوك ومن هذه الشعارات، خاصة ان المغرب هو الدولة الوحيدة في إفريقيا التي سلكت سياسة متسامحة ومنفتحة مع المهاجرين الأفارقة، كما أنه البلد الوحيد الذي قام بتسوية وضعية أزيد من 2000   مهاجر على أراضيه.

وقد نددت السفارة المغربية بهذا السلوك الممنهج والمنظم من طرف جهات تصر على العداء الدائم للمصالح المغربية والإساءة إلى صورة المملكة.

كما ان السفارة الفرنسية قامت مباشرة بعد الحادث من وضع شكاية لدى السلطات الفرنسية المختصة مرفوقة بشريط فيديو يصور هذا السلوك