بعد تعرض كتيبة جزائرية لهجوم نفذتها جهات تنتمي لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي وقتل إثرها 11 جنديا من الجيش الجزائري، بينما حددت وزارة الدفاع الجزائرية العدد في 9، نفذ الجيش الجزائري عدة حملات تمشيطية محاذية لمنطقة الحادث في عين الدفلى ادت إلى قتل 34 شخصا قالت الجزائر أنهم إرهابيون.

ورغم روح التعبئة التي اظهرتها عدة صحف جزائرية ونقلهم لصور المقتلوين من طرف الجيش الجزائري، لإغن جرائد أخرى اعتبرت نسبت قتل الجنود الجزائريين إلى أخطاء دفاعية ووقائية وتكتيكية.

وتساءلت الصحف الجزائرية كيف لأقوى دولة تخسر الملايير في التسليح والتجنيد أن تقع ضحية هجوم مباغت يودي بحياة عدد كبير من الجنود؟

وقد أصدرت وزارة الدفاع الجزائرية بلاغات تقول فيها أنها قتلت 34أرهابيا، لكنها أشارت أن من بين القتلى مسلحين من دول أجنبية.