لازالت الصحف العالمية وخاصة البريطانية تنشر صور السيدة الملقبة ب”الأرملة البيضاء” ، وهي البريطانية المسلمة سامانثا لوثويت، والمتهمة بقيادة الهجوم الدامي لنيروبي مئات الضحايا في تفجير نيروبي بكينيا سنة 2013.

وكانت سامانثا قد تعرفت عام 2002 على «جيرمن ليندسي» وتزوجته وأنجبت منه طفلة، ثم خططت له مع 3 انتحاريين آخرين 4 هجمات استهدفت قطارات الأنفاق بلندن في 7 يوليو 2005 الذي أودى بحياة 52 شخصا وإصابة مايزيد عن 700 آخرين، وقد قتل زوجها وحده 26 شخصاً حين فجّر نفسه في تلك العملية الرباعية، وتركها مع طفلتها وجنين في بطنها.

في 2007 تزوجت «سامنثا» خبير صناعة القنابل «حبيب صالح الغني» وأنجبت طفلها الثالث، خلال فترة هروبها في الصومال عقب كشف دورها في قضية زوجها الأول، وواصلت «سامنثا» الاختفاء عقب وضع اسمها على قمة لائحة الاعتقالات الخاصة بأجهزة المخابرات الغربية على رأسها CIA الأمريكية بجائزة قيمتها 5 ملايين دولار، وأيضا البوليس البريطاني «سكوتلانديارد»، فضلا عن البوليس الدولي «الإنتربول»، والمخابرات الكينية والصومالية، وغيرها من الأجهزة الامنية في جميع انحاء العالم.

من خلال انتقالها ما بين كينيا والصومال وتنزانيا نفذت هذه البريطانية 5 عمليات تحت حماية جماعة شباب المجاهدين الصومالية التي عرفتها باسم «دادا مزونجو» باللغة السواحلية أو الأخت البيضاء.

بعد ذلك، انخرطت الأرملة البيضاء مع القاعدة ثم مع حركة داعش، وق داختبأت فى أحد المراكب الشراعية وفرت ‏من الصومال إلى عدن فى اليمن، في وجهتها نحو سوريا بعد أن ضيقت أجهزة الاستخبارات الخناق عليها بعد ‏مشاركتها فى عدة هجمات إرهابية.

‏وبعد أن نقل أحد القناصين الروسيين انه تمكن من قتلها في أثناء جهادها فى ‏صفوف كتيبة أوكرانية، تم التأكد مؤخرا أن الخبر خاطئ وانها لازالت تنشط في تنيد المقاتلين لصالح حركة داعش في سوريا والعراق، وأنها تسهر على تجنيد الشابات اليمنيات لينفذن عمليات انتحارية.