مراكش، علال التومي

“لا ملفات ولا قضايا مستعجلة ولاهم يحزنون” هكذا تكلم أحد المنتخبين وهو يتأمل الغياب المفجع لكل أعضاء المجلس الجماعي لمراكش اثناء انعقاد دورة شهر يوليوز التي تغيبت عنها رئيسة المجلس فاطمة المنصوري و90 عضو ولم يحضر سوى ستة أعضاء.

وأمام هذا الوضع الذي يفسر المآل الذي آلت إليه الديمقراطية وتسيير الشأن العام المحلي في المغرب، اضطر أحد نواب العمدة المتغيبة إلى تأجيل الدورة.

وعلمت “ماذا جرى” أن غياب الأعضاء كان متعمدا، بعدما تم التنسيق بينهم هاتفيا،خاصة أن الأغلبية ممن لم يحضروا هم من المساندين لرئيسة المجلس، ومع ذلك يشتكون مما يسمونه بلوكاج. أما المعارضة فقد تغيبت بسبب ما تعتبره سوء تدبير للديمقراطية، وتحكيم لعبة الأرقام والأغلبية ضدا عن مصالح المدينة.

وقالت مصادر إعلامية مقربة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن فاطمة المنصوري واجهت انقلابا من مسانديها الذي تشتتوا وبدؤوا مسيرة الالتحاق بأحزاب أخرى.