احتل المغرب المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تصنيف تنافسية السفر والسياحة لعام 2015، الذي أورده تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي خلال شهر ماي الماضي. وقد وضع التقرير تصنيفه بخصوص البلدان الأمثل للسياحة والسفر في هذه المنطقة، اعتمادا على مقاييس تهم الموارد البشرية، وسوق العمل، الصحة والنظافة، وبيئة العمل والسلامة والأمن. وبطبيعة الحال فإن هذه المقاييس ستخدم في الدرجة الأولى البلدان الخليجية؛ حيث نسبة توفرها تظل عالية. وبإمعان النظر في الترتيب وفي الموقع الذي احتله المغرب بين تلك الدول، فإن مرتبته يمكن اعتبارها جد مشرفة، نظرا للإمكانيات المحدودة المتوفرة لديه مقارنة مع ما تتوفر عليه دول مثل إمارات الخليج العربي. فقد احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة 24 عالمياً من بين 141 دولة شملها التقرير، فيما حققت المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قائمة الدول الأكثر تطوراً في قطاع السفر والسياحة. أما المغرب، فقد احتل المرتبة 28 عالميا. وهي مكانة تدعو إلى الارتياح.
ويشار إلى أن التقرير صنف 141 دولة ضمن 14 مؤشرا منفصلا، للكشف عن كيفية قيام الدول المتميزة بتحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية المستدامة من خلال قطاع السفر والسياحة. وهكذا احتلت المراكز العشرة الأولى كل من: فرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، وأستراليا، وايطاليا، واليابان، وكندا. بينما صنفت العشرة مراتب الأولى بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كالتالي: الإمارات، قطر، البحرين، المغرب، السعودية، عمان، الأردن، تونس، مصر، ثم لبنان.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ