في الوقت الذي أعلن فيه المكتب الوطني للسياحة عن حصيلة السياح لسنة 2014 والتي لم تتعد 10 ملايين سائح، بسبب ما اسماه الظرفيات الاستثنائية التي مرت منها إفريقيا والعالم العربي، يبدو أن سنة 2015 ستكون أكثر تراجعا بحسب ألأرقام المتوفرة حتى الآن.

فقد ذكرت التقارير الصادرة أن السياحة في مدينة مراكش تراجعت ب 29في المائة منقوصة من السياح الفرنسيين و25 في المائة من القادمين من بلجيكا و22 في مائة من اولئك الذين يأتون من إيطاليا.

أما بخصوص السياحة الداخلية فالمهتمون بهذا الشأن يطرحون تساؤلات هامة عن أسباب الاستمرار في مشروع فاشل اسمه “كنوز” لا تتعامل به الفنادق فلا حسب رغبتها وعبر استفزازها لمن ينخرطون فيه، ومع ذلك لازالت وزارة السياحة تنفق أموال الدولة في حملات إشهارية بدون اثر يذكر.