نظمت وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي لقاء دراسيا لفائدة الصانعات التقليديات على هامش اختتام الدورة الخامسة لمعرض رمضان لسنة 2015.

وقد عرف هذا اللقاء الذي ترأسته فاطمة مروان وزيرة الصناعة التقلدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني حضورا متميزا للصانعات المستفيدات من برنامج دار الصانعة.

وتعتبر دار الصانعة فضاء يوضع رهن إشارة مجموعة من الصانعات يتأطرن داخل جمعية أو تعاونية حرفية، حيث يتم من خلالها تمكينهن من عنوان قار يفتح أمامهن آفاقا واعدة للإنتاج والعرض والتسويق والتأهيل، بالإضافة إلى الحفاظ على الطابع الثقافي للمنتوج، مع الاستفادة من معدات وتجهيزات وبرامج التكوين المستمر ومحو الأمية الوظيفية.

ومنذ انطلاق برنامج دار الصانعة سنة 2010، تم إحداث 53 دارا للصانعة لفائدة الصانعات التقليديات بعدد من الجماعات القروية بمختلف أقاليم المملكة.

ويستفيد من هذه الدور حوالي 4000 صانعة، خاصة في فروع الزربية التقليدية القروية والطرز والخياطة.

وشكلت مشاركة هؤلاء الصانعات في معرض رمضان فرصة مواتية لهن لعرض منتوجاتهن، وتسويقها مباشرة، دون المرور عبر الوسطاء. كما ساهمت في تحسين دخلهن وظروف عيشهن.

وتخللت الدورة الخامسة لمعرض الرباط  سلسلة من التكوينات المواكبة، استفادت خلالها الصانعات من برامج في التكوين حول الترويج والجودة والقانون الجديد للتعاونيات.