أعلن في مصر أمس عن إجراءات عقابية سيتم اتخاذها ضد أي داعية يهاجم الجيش أو السلطة خلال خطبة عيد الفطر،أو يلمح إليهم بكلام أو أمثلة، كأن يدعو مثلا على الظالمين او الحكام أو مسؤولي البلد.

وأوضح وكيل وزارة الأوقاف للشؤون الدينية،  أن “أي داعية معيّن في وزارة الأوقاف يهاجم الشرطة، أو القوات المسلحة، أو نظام الدولة، سيتعرض فوراً للوقف عن العمل، وسيحال للتحقيق لدى الشؤون القانونية

، ولن يسمح له بالخطابة مرة أخرى، وقال إن الإجراءات العقابية يمكن أن تصل إلى حد الفصل من العمل.

وتم الإعلان أن الدعاة المعينين حديثا من قبل وزارة الأوقاف المصرية، ملزمون باحترام مشروع الخطبة الموحدة، والتي توزعها الوزارة قبل صلاة الجمعة من كل أسبوع وصلاة عيدي الفطر والأضحى، حيث يتضمن النموذج موضوع الخطبة، والعناصر التي سيتناولها الداعية خلالها.
ومعلوم ان ألاوقاف المصرية قرّرت أيضا منع الداعية  الشهير محمد جبريل، من دخول مساجد الوزارة، وحررت ضده محضراً بسبب دعائه على “الظالمين”، في صلاة ليلة القدر بمسجد عمرو بن العاص، كما تعهد وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، بأنه، أي جبريل، لن يدخل أي مسجد تابع للوزارة خلال فترة توليه منصبه، كما منعته السلطات من السفر إلى لندن يوم امس.

وقال بلاغ الوزارة، الصادر يوم الثلاثاء، “إن محمد جبريل خرج عن تعليمات الوزارة في دعاء القنوت،ووظف الدعاء سياسيا، في محاولة منه للاتجار بمشاعر المصلين”

كما قررت الأوقاف إلحاق القارئين أحمد عيسى المعصراوي، وأحمد عامر، بمصير محمد جبريل في المنع من أي عمل دعوي بالمساجد، سواء كان إمامة، أم إلقاء دروس من أي نوع، ومحاسبة أي شخص يمكنهم من المسجد.

وجدير بالذكر أن الشيخ محمد جبيرل معروف بخطبه المؤثرة في مساجد مصر، أما الشيخ أحمد المعصراوي فمعروف بتاريخه الذي أشرف فيه على مراجعة المصاحف المتداولة في مصر، أما الأستاذ أحمد عامر فمعروف ببرنامج تلفزي شهير عن أسلوب قراءة القرآن الكريم كانت تذيعه قناة “دريم” منذ سنوات طوال.