عرفت المناهج الدراسية العلمية انقلابا كبيرا بعد إقصاء كوكب بلوتو من مجموعة الكواكب بعد اكتشاف حجم صغره وكونه لا يعدو كوكبا قزما.

ويوم  أمس الثلاثاء مرت المركبة نيو هوريزون بمحاداة هذا الكوكب بعد أن قضت 9 سنوات من السفر قطعت فيها مسافة 5 مليارات كلم.

والمعلوم أن كوكب بلوتو اكتشف سنة 1930 وظل من يومها يشكل واحدا من الكواكب التسعة التابعة للمجموعة الشمسية.

وفي سنة 2006 قرر الاتحاد الفلكي العالمي طرد الكوكب من المجموعة التسعة واعتباره قزما، وهكذا أصبحت المجموعة الشمسية تتكون من 8 كواكب فقط، اما أقزام الكواكب فهي 5 بلانيت وإيريس وسيريس وهوميس وماكاماكي.

ويوم طرد كوكب بلوتون من تصنيف الكواكب ومن المناهج الدراسية بكى الفنان العالمي كارل ماثيوز -مؤلف موسيقي- لأنه كان قد ألف مقطوعة موسيقية سماها “Pluto”عام 2000، واعتزم إضافتها إلى المجموعة الموسيقية التي ألفها جوستاف هولست عام 1917 بعنوان “الكواكب”.

أما الباحثة العلمية ان مينارد فكتبت على موقع ناسيونا جيوغرافي: يا إلهي عل كنا نكذب على أطفالنا؟، وقال المنشط العلمي على قناة فوكس نيوز،جون جيبسون: “، والله لن أتنازل على كونه كوكبا، وافعلوا ما شئتم ايها الفلكيون”,