بعد التصريحات التي أطلقها العربي المحرشي عضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة حول  التشكيك في نزاهة الدرك الملكي ووزارة الداخلية، واتهامه لعناصرهما بالمشاركة في تجارة الحشيش، تحرك رئيس الحكومة بتعليمات ملكية ليطلب من وزير الداخلية إجراء التحريات الضرورية للتأكد من صحة هذه المعلومات غير المسبوقة.

وكان العربي المحرشي قد حرض لقاء حزبي بوزان مزارعي نبتة الكيف، إلى الانتفاضة ضد رجال الدرك.

وجاء من الرباط أن القيادي البارز في الحزب إلياس العماري قال بدوره في لقاء مع الأطباء المنتمين للحزب، إن اباه كان ينصحه بأن لا يخاف من الطبيب لكن عليه الخوف من الشرطي.

ولم تتأكد مصادر ماذا جرى من مناسبة الكلام ودوافعه في ظل الضجة التي مازالت تفرض نفسها حول دهس شرطي بطنجة من طرف سائق شاب.