نشرت صحيفة الوفد في شهر دجنبر الماضي حوارا شيقا مع الفنان العالمي عمر شريف تحدث فيه عن وضعه الصحي والنفسي وقال”يتملكنى الحزن فترة ولكن بسرعة اكتشف أننى سوف أذهب إليهم، إن طال الأجل أو قصر سوف أموت وسوف أدفن تحت التراب، لم أعد أقدر على التصوير مع الجمهور ولا الوقوف أمام الكاميرا”

وعن انفصاله عن زوجته السابقة وأم ابنه الوحيد طارق، فاتن حمامة قال”شعرت بالوحدة بعد الانفصال عن الفنانة الكبيرة فاتن حمامة، كانت الحياة بعد الانفصال صعبة ومؤلمة…شعرت بالوحدة أيضاً عندما دب الألم في ساقي وأصبحت غير قادرة علي حملي، وعندما أجريت فيها عملية جراحية دقيقة، فضلت الحياة كسندباد لعدم وجود استقرار أسري، كنت أسافر من أجل العمل”.

أما عن أخطاء حياته فقد تحدث عن لعب القمار، وكيف عانى من اجل التخلص منه، وتحدث أيضا عن شرب الخمر الذي خفف منه بفضل مساعدة أصدقائه.

وعن الثورات العربية يرى عمر شريف:”الثورة مثل العدوي، فقد بدأت في تونس وانتقلت إلي مصر وليبيا، الأزمة التي أراها في تصوري هي عدم قدرة الشعوب العربية علي عبور محنة التغيير، مازالت البلاد العربية مرتبكة وغير قادرة علي العبور إلي بر الأمان، بكل تأكيد توجد مؤامرة من جانب الغرب ضد مصر والعالم العربي، مؤمن بنظرية المؤامرة، والدليل أن هناك دولاً كثيرة تاهت في الطريق مثل العراق، العالم العربي مستهدف، وأتمني أن يتحد العرب ضد قوي الغرب”

أما عن الإرهاب وخطورته على العالم فقال:” بكل تأكيد الإرهاب عقبة في طريق التنمية، لأن تكرار الحوادث يقدم صورة غير إيجابية عن مصر أمام العالم، ولهذا السبب يتراجع معدل السياحة، وتختفي المهرجانات، ولكن يجب أن يتلاشي الخوف لأن الجيش المصري يتصدي بقوة للإرهاب، بالمناسبة مواجهة الإرهاب ليست مسئولية الجيش والشرطة فقط، ولكن مسئولية كل مصري ينتمي لهذه الأرض ويتمني لها التقدم”
وعن المقارنة بين ماضيه وحاضره قال:” كنت متهوراً ودائم الانفعال، وكثيراً وقعت في مشاكل وغضب مني أشخاص كثيرون، والآن أصبحت هادئ الطباع ومتسامحاً إلي أقصي درجة، مؤلم أن تصب غضبك علي شخص، وبعد ذلك تفشل في تصحيح الموقف، بمرور الأيام اكتسبت الهدوء وأصبحت اجتماعيا”.
اما عن فلسفته في الحياة فقال:” تعلمت أن الحزن يقتل الإنسان ويجعله يكبر قبل الأوان، بطبعي أحب الابتسام والانطلاق ولا أحب القيود والروتين، إذا كنت قد نجحت في مهنة التمثيل فهذا ليس لكوني أمتلك موهبة فذة، ولكن لكوني أعشق الحرية وأحب تغيير جلدي، تقمص الشخصيات يمنح الفنان أملاً ويمده بطاقة إيجابية”.