يعتزم أحد رجال الأعمال الإماراتي تخصيص جزء هام من ثروته قد يفوق الربع لإصلاح التعليم العربي، ودعم الشباب الراغب في تكوين جيد ومتقن.

وقال عبد الله الغرير ان تقديره الأول لتكلفة المبادرات التي يعتمدها تصل إلى أربعة مليار درهم إماراتي، وسيكون عبارة عن منح للشباب العربي المتميز من اجل متابعة دراساتهم العليا في تخصصات يمكن أن تساهم في تنمية البلدان العربية.