كما انفردت “ماذا جرى” يوم أمس بالإخبار ببدء التهييئ لإعدام الرئيس الأسبق لمصر محمد مرسي من خلال ما تم تسريبه من الرئاسة الحالية، فقد علمت ” ماذا جرى ” أن اجتماعا تنسيقيا تم عبر “الفيديو كونفيرونس” بين وزير الخارجية المصري سامح شكري و سفراء مصر لدى عدد من الدول الأوروبية و أمريكا الشمالية، خصص لبدء حملة دولية قصد تحسيس المجتمع الدولي بحيثيات و دوافع إعدام الرئيس محمد مرسي.

و علمت “ماذا جرى” من تسريبات خاصة، أن سامح شكري استعرض عبر تقنية “بوير بوانت” محاور الحملة و أهدافها و آلياتها، و قد أخبر السفراء عن قرب تلقيهم مذكرات خاصة حول الموضوع.

و من خلال العرض الذي تقدم به وزير الخارجية المصري  يتبين أن حملة التحسيس بدوافع تنفيذ حكم الإعدام في حق محمد مرسي تستند على اتهام حركة الإخوان المسلمين بالإرهاب، و بكونها تقف وراء زحزحة استقرار مصر، “ووراء الكثير من لقلاقل والأحداث الدموية”و بأن مواجهتها لا يمكن أن تتم إلا بالصرامة، و بتنفيذ الأحكام القضائية، مهما كانت خطورتها و انعكاساتها على حقوق الإنسانن و صورة البلاد.

و عرض وزير الخارجية المصري شكري صورا قال أنها بالمئات، و أشرطة فيديو عديدة، حول ما اعتبره حججا و شواهد ضد جماعة الإخوان المسلمين.

و سيعمل موقع “ماذا جرى” عبر كل القنوات المتوفرة لديه لتتبع آخر أخبار هذا المسلسل الدولي الجديد.