علم موقع “ماذا جرى” من مصادر مقربة لقناة الجزيرة ، أن مسؤولي القناة وجهوا إنذارا شديد اللهجة إلى الصحفي أحمد منصور، وطالبوه بالاعنذار عما ورد منه من قذف وشتائم في حق المغرب.

نفس المصادر لم تستبعد تدخل جهات عليا في القصر الأميري في هذا الأمر، انطلاقا من سرعة تنفيذه من طرف مسؤولي القناة، وسرعة اعتذار أحمد منصور عما ورد منه.

وتعود سرعة اعتذار أحمد منصور إلى خوفه من توتر علاقاته مع الجهات الرسمية القطرية، خاصة أنه مطلوب للعدالة المصرية، وتم توقيفه مؤخرا في مطار برلين مما جعل العالم يضيق في وجهه.

كما ان توثر العلاقات بينه وبين الصحافيين المغاربة العاملين في قطر يمكن أن يزرع البلبلة داخل القناة، فالصحافي منصور معروف بعجرفته، وهو لم يحترم مشاعر الصحافيين المغاربة العاملين في قناة الجزيرة.

كما ان خوفه عن اجرته الشهرية، وتعويضاته عن التنقل، وعن إنجاز البرامج والتحقيقات تعتبر دافعا قويا لقبوله ضغوطا من اعلى المراكز في القناة القطرية منذ مغادرة كبار الصحافيين والمثقفين لهذه القناة.

وجدير بالذكر أن احمد منصور حاصل على الإجازة فقط في شعبة الآداب، اشتغل بعدها عملا مناولا في إحدى المطابع المصرية، قبل أن يلتجئ للعمل السياسي مع جماعة الإخوان الملسمين، أما شهرته فتجد سندها في مراسلاته الحربية من افغانستان أيام طالبان،وفي البوسنة والهرسك وفي الفلوجة.