هل هي خرافة أم حدوثة مصرية، أم انها  فوازير رمضانية، ام هي كاميرا خفية تشبه ما تقدمه القناة الأولى بعد الفطور “حمقة”؟؟لا نعرف ابدا، لكن الصحافة والتلفزيون الجزائري متأكد من تقريراته التي يقول أن مصدرها مصالح الأمن ووثائق وتصريحات مختفين ومعتقلين.

وما يضحكنا في النظام الجزائري أنه يكذب ويصدق نفسه سيرا على الخطة التواصلية العسكرية لوزير إعلام هتلر جوزيف غوبلز، فهو لم يراجع تاريخ ازدياد الملك محمد السادس الذي ولد يوم 21 غشت 1963، ولعل ديوان عبد العزيز بوتفليقة عادة ما يهيئ سنويا تهنئة من الرئيس إلى الملك بهذه المناسبة.

جرأة الإعلام الجزائري بل ووقاحة بعض منابره لم تتوقف عند هذا الحد، بل إنها ربطت بين الأحداث الاجتماعية والقبلية والعرقية والمذهبية لمدينة غرداية التي تعاني من وضع تنموي ضعيف وتهميش تاريخي منذ سنة 1962، وبين أوهام لا يمكن تصديقها سماها بمساعي الملك محمد السادس “لزحزحة استقرار الجزائر عبر تمويل خلايا أمازيغية جزائرية بتنسيق مع فاعلين أمازيغيين مغاربة.

فإحدى قنوات الجزائر المعروفة بتهورها، وبعض المواقع الإلكترونية الممولة ومنبران مكتوبان ممولين من طرف الجيش النظامي، وجهوا جميعا اتهامات غريبة إلى الملك محمد السادس استنادا على ما سموه تقريرات أمنية.

والغريب في اتهامات قناة “النهار” التي بثتها في تقرير إخباري أنها تتضمن نفس المعطيات التي سبق لنفس القناة أن عرضتها يوم 9 فبرار 2014 اي منذ سنة ونصف من أحداث غرداية الأخيرة.

وموقع “ماذا جرى” يحيل اللقارئ الكريم إلى تقرير التلفزيون الجزائري الذي بثه منذ سنة والذي تطاول على الملك محمد السادس ويقدم فيه معطيات مشابهة بما تفتقت عنه عبقرية الأمن الجزائري.