توفي الشرطي رشيد شختونة البالغ من العمر 47 سنة وأب لثلاثة أطفال بعد إصابته بنزيف وارتجاج في الدماغ بعد دهسه من طرف سائق مراهق يبلغ من العمر 22 سنة ويشتغل في النقل السري.

وكان الشرطي يعمل ضمن فرقة الدراجين بولاية الأمن بطنجة، وكان حين دهسه بسيارة السائق”الخطاف” يعمل بإحدى مدارات طنجة، فطلب من السائق المتهور التوقف لكن هذا الأخير دهسه بل وسحله-حسب شهود-عيان لمسافة فاقت 100 متر.

كثيرة هي الحوداث التي يتعضر لها رجال الأمن فيصابون أو يقتلون، وغالبا ما تكون وراءها اخطاء بشرية، أما أن يكون وراءها التهور لمجرد أن السائق لا يتوفر على أوراق السيارة فهذا معناه التسيب والفوضى وضعف في المدنية وفهم القانون.

إن رجل الشرطة يبقى برمزيته هو ملاذ المواطن الضعيف في لحظة خوف او هلع، فكيف يعمل التهور على إضعاف رجال أمن أو إخافتهم وهم يعملون تحت حماية دولة الحق والقانون وتحت هيبتها؟