مراكش: علال التومي

علمت “ماذا جرى” ان العمدة السابق لمراكش عمر الجزولي يتحرك هذه الأيام في اتجاه مساندة العمدة الحالية فاطمة المنصوري للظفر بالعمودية للمرة الثانية.

المراكشيون يستغربون هذه العودة المصحوبة بالألغاز والتساؤلات: فلماذا يسعى الجزولي إلى العودة إلى السياسة، وهو الذي اعلن سابقا مغادرته لها؟ وكيف يعود إليها من الباب الضيق جدا، لمساندة نده الذي أسقطه في الانتخابات السابقة، وبالتالي مساندة حزب هو نفسه مصدر كل مشاكله؟

من هي الجهات التي وجهت التعليمات إلى الجزولي كي يعود في وضع هش جدا إلى الحياة السياسية، وكيف يمكن لشخص غادر السياسة منحني الرأس أن يعود إليها براس أكثر انحناء؟

اين هي امجاد الجازولي الذي رويت اساطير كثيرة صداقته مع الرؤساء الفرنسيين في كواليس ألأندية المراكشية؟

نحن لا نملك في “ماذا جرى” جوابا لكل هذه الأسئلة لكننا نستحضر قول الرسول الكريم:ارحموا عزيز قوم ذل؟.