في الحقيقة ليس الفساد هو ما ادخل رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق إلى السجن لكنها الشفافية والحكامة والديمقراطية التي نحلم بها في عالمنا النامي.

فقد أصدرت محكمة إيطالية يوم أمس الأربعاء، بسجن رئيس الوزراء السابق، سلفيو برلسكوني، لمدة ثلاث سنوات، بعد إدانته بتهم “فساد سياسي.

وقد تضمنت الاتهامات الموجهة لبرلسكوني تقديم رشوة مالية إلى العضو السابق في مجلس الشيوخ، سيرجيو دي غريغوريو، في عام 2006، لتغيير موقفه السياسي لصالح حزب رئيس الوزراء السابق

وقد مهدت هذه الرشوة حسب المعطيات والنتائج إلى تخلي دي غريغوريو عن دعم حكومة يسار الوسط، برئاسة رومانو برودي، الطريق أمام برلسكوني للفوز برئاسة الحكومة للمرة الثالثة في عام 2008

وخضع السيناتور الإيطالي لتحقيق مطول العام الماضي، حيث اعترف بتغيير موقفه السياسي بعد تلقي مليوني يورو من حزب يمين الوسط، الذي يتزعمه برلسكوني