عرفت مدينة غرداية حربا أهلية بين العرب و المزابيين خلفت حتى الساعة 22 قتيل و عشرات الجرحى من الشرطة و السكان.

و تتوجه أصابع اتهام القبيلتين المتناحرتين إلى السلطة الجزائرية التي لم تستطع توفير الأمن و النظام و التنمية.

و رغم الصراع المذهبي بين القبيلتين حيث تدين أحدهما بالمذهب الزايدي الإباضي بينما تدين الأخرى بالمذهب المالكي، فإن خلافهما يعود إلى ما بعد الإستقلال مباشرة، لكن نظام الحكم وجد في خلافهما راحة له سيرا على المثل القائل: “فرق تسد”.