منذ إعلان وكالة تقنين المواصلات، عن الترخيص لشركات الاتصالات باستخدام تقنيات 4G ذات الصبيب العالي للأنترنيت بالمغرب، وما أعقبه من تسارع هذه الشركات إلى الإخبار بتواريخها في الاستخدام التطبيقي لهذه التقنية، لوحظ تأخر شركة اتصالات المغرب في القيام بذلك، علما أن هذه السوق التجارية تقتضي السرعة وفعل كل شيء لاستقطاب زبناء جدد والاحتفاظ بالزبناء الأصليين.
وقد اعتبر الكثيرون أن هذا التأخر يعطي صورة سلبية عن الشركة المذكورة، وهو ما حاولت تفاديه بأن قدمت تبريرها المتمثل في كونها ستقدم شيئا زائدا عن عروض الشركات الأخرى وهو ما أسمته بـ 4G+ في تاريخ 13 يوليوز الجاري. لكن الوقائع على الأرض تثبت أن هذه الشركة لازالت في بطئها وتأخرها. ذلك أن الزائرين لوكالات هذه الشركة من الراغبين في الاشتراك في خدمة الأنترنيت المحمول بواسطة موديم Modem المرافق لأجهزة الحاسوب، تفاجئوا بكون تلك الوكالات لم تتوصل بعد بتلك الموديمات؛ مما يعني مزيدا من الانتظار أو اللجوء إلى الشركات المنافسة. والمحصلة في النهاية، أن كثرة الإشهارات لا تستطيع إخفاء الحقيقة. تماما كوضع الحناء على الأوساخ.. يا سيد أحيزون!! من فضلكم أفيقوا قليلا.

ـــــــــــــــــــــــــ ابراهيم الوردي ـــــــــــــــ