لا احد يعرف لماذا تدهورت صداقة دام عمرها حوالي 15 سنة بين “الأمير الاحمر” هشام بن عبد الله العلوي وبين الصحافي علي عمار، لكن المؤكد عند الجميع أن الصداقة انقلبت على العداوة وأن علي عمار لم يضرب الباب وراء ظهره ويبلع لسانه، لكنه قرر التشهير بصديقه ورفيق جلساته وموجه طموحاته هشام بن عبد الله العلوي.

فالكتاب الجديد الذي أصدره علي عمار يوم فاتح يوليوز الجاري تحت عنوان:”مولاي هشام: مسار طموح غير محسوب”، يدل أن صداقة الإثنين، وصلت إلى طريق اللا رجعة، وأن احدهما قرر الجهر بمجالس الأمس وأسرار علاقة لم تدخل للأسف نادي الكبار لأن الحكماء قالوا منذ زمن طويل: مجالس الكبار أمانة.

ولأن القارئ العزيز أمننا لكي ننقل له الأخبار والتحاليل التي قد لا تصلها يده أو عيناه، فقد ارتأينا إلقاء نظرة على الكتاب الجديد عبر تصفحه وتقديم أهم فقراته للقارئ ضمن تلخيص مركز ودقيق نقدمه في بضع حلقات.

والكتاب الذي نشرته مؤسسة “بيير كيوم” تم الترويج له على أنه كتاب يفضح “تلاعبات ومناورات الأمير” ، وهذا ما يعني ان الامر يتعلق بتشهير وكشف للأسرار، وبالتالي فالصداقة انقلبت إلى تطاحن غير محسوب العواقب.

فناشر الكتاب،  يقول عن علي عمار يريد من خلال كتابه أن يكشف للقراء الوجه الحقيقي أو الخفي للأمير مولاي هشام، ذلك ان علي عمار يرى أن الأمير يقدم نفسه دائما في صورة “أمير مضطهد من طرف النظام المغربي، وهو في الحقيقة بارع في إخفاء كل المناورات التي يحيكها”.