التقى الصحفي “انطونيو دريجون” الذي رحلته السلطات المغربية مساء الجمعة الماضي، التقى عبد العزيز أفتاتي، البرلماني عن دائرة وجدة باسم العدالة والتنمية، وعمر احجيرة، رئيس الجماعة الحضرية لوجدة.

وقالت يومية أخبار اليوم في عددا لنهار اليوم، إن أفتاتي أكد أنه فعلا التقى بالصحفي المذكور، مثيرا في هذا السياق إلى أن حديثها تمحور حول المنطقة والحدود، وتحدثه معه عن تصوره للمغرب الكبير وفق الاختيارات التي أقرها المغرب، مؤكدا بأن الصحفي قدم نفسه على أنه يشتغل في مجلة “تيل كيل” المغربية.

أما حجيرة فقد أكد أنه في سياق التساؤلات عن السياج الذي انجزه على الحدود مع الجزائر، كشف له أن السياج شيدته السلطات المغربية لدرء الخطر الارهابي، وكل التهديدات التي يمكن أن تهدد المملكة انطلاقا من الجارة الشرقية، خاصة في ما يتعلق بأقراص الهلوسة والهجرة.