في ظروف غامضة، اختفت من داخل ضريح مولاي ادريس بالمدينة العتيقة لفاس،  هبة ملكية إلى الشرفاء الأدارسة بفاس، من قبل الملك محمد السادس، بعد ثلاثة أيام فقط على إيداعها بـ”ربيعة” الضريح، ما استدعى فتح تحقيق من قبل الشرطة القضائية بولاية امن فاس، بناء على أوامر النيابة العامة بابتدائية المدينة، لفك لغز السرقة الغريبة والأولى من نوعها.

وقالت يومية الصباح في عددها لنهار اليوم، أنه تم اكتشاف السرقة صدفة عصر الخميس الماضي، من قبل لجنة مختلطة تتكون من ممثلي السلطات المحلية ومندوب الشؤون الاسلامية ونقيب الشرفاء الأدارسة، بعدما تفقدت “الربيعة” بمناسبة انتصاف رمضان، قبل أن يصدموا باختفاء 10 ملايين، قيمة الهبة الملكية التي وضعت في بالصندوق الخشبي صباح الاثنين الماضي، بأمر من الملك، ولم يتوان مسؤولو اللجنة بعد اكتشافه الأمر، في طلب فتح تحقيق مباشر بعد ذلك بالاستماع إلى القيمين على ضريح، وكل من له علاقة به بمن فيهم بعض الشرفاء الموكول إليهم الإشراف عليه، في ما رفعت بصمات من على “ربيعة” الضريح المصنوعة من الخشب التي بها فتحة كبيرة من أعلاها، تتيح لكل راغب في التبرع بما جادت به أريحيته، المساهمة بأي مبلغ مالي.