بعد أن اعلن اليونانيون رفضهم لإملاءات الجهات الدائنة في اوروبا، تتجه الامور نحو حث اليونان على الدخول في حوار مرضي او طردها من منطقة الأورو بالرغم من التكلفة الكبيرة لهذا الطرد.

وقد خرج الفرنسيون والبرتغاليين والإسبان في تظاهرات مواكبة للاستفتاء الذي اجري في اليونان، خاصة أن الجهات الدائنة لليونان تملي عليها شروطا قاسية للتقشف ومع التشغيل.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، قد نبه يوم الخميس الماضي إن اليونان ربما تضطر للانسحاب من منطقة اليورو، إذا رفض الناخبون اليونانيون في الاستفتاء اتفاقا لإصلاحات في مقابل مساعدات مالية مع دائنيها الدوليين.

وقال فالس في تصريح للصحافة إثر مشاركته في  قمة اقتصادية صينية فرنسية في ليون: “نحن نطلب من اليونانيين أن يصوتوا وأعينهم مفتوحة، وأن يفكروا مليا في جميع عواقب التصويت بالرفض في الاستفتاء، وهو ما قد يقود اليونان إلى الخروج من منطقة اليورو”

وجدير بالذكر أن رفض اليونان أداء ديونها لفرنسا مثلا يكلف كل فرنسي حوالي 3000 أورو كمقابل لهذه الديون.