ذكرت فرانس 24 ان وزارة الداخلية اليونانية أعلنت تقدم معسكر الرافضين لخطة الدائنين الرامية لفرض إجراءات تقشف إضافية على اليونان، وذلك بنسبة 60,54 بالمئة بعد فرز 20 بالمئة من إجمالي الأصوات في استفتاء الأحد.

رفض نحو 60,54 بالمئة من اليونانيين خطة الدائنين التي تنص على إجراءات تقشف إضافية بعد فرز 20 بالمئة من الأصوات إثر الاستفتاء الذي جرى اليوم الأحد، كما أعلنت وزارة الداخلية اليونانية.

وقالت الوزارة إنه بعد نحو ساعتين على إغلاق مكاتب الاقتراع عند الساعة 18,00 ت.غ.، تم فرز نحو 23,26 بالمئة من الأصوات وأظهرت النتائج تقدم رافضي خطة الدائنين (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) بنسبة 60,54% مقابل 39,46% لمناصري ال”نعم”.

وقالت الوزارة إنه بعد نحو ساعتين على إغلاق مكاتب الاقتراع عند الساعة 18,00 ت.غ.، تم فرز نحو 23,26% من الأصوات وأظهرت النتائج تقدم رافضي خطة الدائنين (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) بنسبة 60,54% مقابل 39,46% لمناصري ال”نعم”.

وكان استطلاعان نشرت نتائجهما بعيد الاستفتاء رجحا فوز رافضي خطة الدائنين، فيما يسود القلق القارة الأوروبية التي تترقب النتائج الرسمية. وراوحت نسبة رافضي الخطة وفق استطلاع لقناة ستار أجري الأحد بين 49 و54 بالمئة فيما راوحت نسبة مؤيديها بين 46 و51 بالمئة.

وأعطى استطلاع أجرته قناة “ميغا” السبت والأحد، رافضي الخطة ما بين 49,5 و53,5 بالمئة في حين راوحت نسبة مؤيديها بين 46,5 و50,5 بالمئة.

وتوقعت شركة معلوماتية مكلفة من وزارة الداخلية اليونانية بفرز الأصوات أن تصل نسبة رافضي مقترحات الدائنين إلى أكثر من 61 بالمئة. وقال ميخاليس كاريوتوغلو المسؤول في شركة “سينغولار لوجيك” إن النتيجة النهائية يرتقب أن تتجاوز 61 بالمئة لرافضي الخطة الجديدة.

من جهته، سارع وزير الدفاع اليوناني “بانوس كامينوس” الذي يترأس حزب “انيل” اليميني الذي يشكل الائتلاف الحاكم مع حزب “سيريزا” اليساري إلى الإعراب عن رضاه عبر موقع تويتر وكتب أن “الشعب اليوناني أظهر أنه لا يخضع للاستفزاز والترهيب والتهديد” مؤكدا “فوز الديمقراطية”.

وبدأ مئات من رافضي خطة الدائنين الأوروبيين لليونان بالتجمع مساء الأحد في ساحة “سينتاغما” بوسط أثينا تعبيرا عن فرحهم بنتيجة الاستفتاء التي أظهرت حتى الآن تقدم معسكرهم على حساب مؤيدي الخطة.

وأفاد مراسل وكالة (فرانس برس) أن المتظاهرين بدأوا بالتوجه إلى الساحة المذكورة المجاورة للبرلمان رافعين أعلام اليونان ولافتات تحمل كلمة “لا” ومطلقين شعارات مناهضة للتقشف.

واعتبر نائب وزير الاقتصاد الروسي ألكسي ليخاتشيف أن تقدم رافضي خطة الدائنين لليونان في الاستفتاء يعني أن أثينا “قامت بخطوة على طريق الخروج من منطقة اليورو”.

وقال ليخاتشيف كما نقلت عنه وكالة (تاس) الرسمية “لا يمكن ألا نفهم” أن ما حصل “خطوة على طريق الخروج من منطقة اليورو”، لافتا إلى أن القول بأن اليونان “ستمضي حتى النهاية” لا يزال سابقا لأوانه.