أعلنت استطلاعات الرأي المواكبة للاستفتاء اليوناني حول قبول إصلاحات الدائنين أم لا، أن أغلبية اليونانيين يصوتون ب “لا”.

و ذكرت نفس المعطيات أن النتائج المتوقعة تقترب من 52% لصالح التصويت بالرفض، و هي الحملة التي قادتها الحكومة اليونانية.

و من شأن التصويت ب “لا” أن يشكل ضربة قاسية للإتحاد الأوروبي من جهة، و لمنطقة الأورو من جهة أخرى بالرغم من تأثيره السلبي المتوقع على الاقتصاد اليوناني نفسه.

و تبقى التساؤلات المطروحة، في انتظار نتائج الإنتخابات هي: هل ستنسحب اليونان من الاتحاد الأوروبي، أم ستنسحب من منطقة اليورو؟ أم ستنسحب منهما معا؟.