لا يريد جوزيف بلاتر ان ينساق لوحده إلى الفضيحة المدوية للفيفا.فهو لايبلع لسانه ويصمت، بل يوجه الاتهامات مينا ويسارا، ويفاجئ الجميع بين الفينة والأخرى بمعطيات غير مسبوقة.

وهذا اليوم الأحد، أسقط بلاتر ضحيتين جديدتين في فخ الفضيحة، وهما الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي والرئيس الألماني كريستيان وولف.

فقد نشرت الصحيفة الألمانية”الماند ويلت” اعترافات جديدة لجوزيف بلاتر الذي أعلن عزمه على الاستقالة في آخر السنة،تقول إن رئيسي فرنسا والمانيا،على التوالي؛ ساركوزي ووولف، قد يكونا أثرا مباشرة في التصويت لصالح قطر وروسيا لاستضافة كأسي العالم لسنتي 2018 و2022.

وقال بلاتر:”لقد حاول ساركوزي ومعه وولف، أن يؤثرا على ممثليهما في الفيفا ممن يملكون حق التصويت،ولهذا نجحت قطر في استضافة الكأس،وعلى كل من ساهم في العملية أن يتحمل مسؤوليته كاملة”.

لم يكتف بلاتر بهذا فقط، بل وجه اتهاما مباشرة إلى رئيس فيدرالية الكرة الألمانية، بكونه تلقى تعليمات من الرئيس الألماني بأن يصوت لصالح قطر، “خدمة للمصالح الاقتصادية”.

اما الرئيس الفرنسي فهو نفسه لا يخفي علاقاته الوطيدة مع حكام قطر ومع رئيس فريق باري سان جارمان، وقد سبق لموقعنا “ماذا جرى” ان تطرق لتفاصيل اللقاء الذي جمع ساركوزي مع أمير قطر ورئيس فدرالية فرنسا لكرة القدم بلاتيني أنطر الجزء الثالث من سلسلة من زحزح الكاس عن مكانها:

http://www.madajara.com/fifa