ماذا جرى _ الرباط

الحقيقة التي لا يمكن لأي عاقل أن ينكرها هو أن هذا الوطن السعيد إبتلى بنخبة سياسية حربائية الموقف والسلوك.

فهي للاسف تلبس لكل حالة لباسها، وتتزين بتلاوين حسب الفصول السياسية والمنافع الذاتية والكراسي المخملية.

فالشيوعي والحداثي يتقمص دور الإخواني المتأسلم, ويقلد سجوده وركوعه للحاكم بأمره، والاخ في الله اكتشف في أردل العمر حلاوة السلطة وحريم “القمقوم” وشابة التدليك فأنقلب الرفيق عن رفاقيته، وتاه الإخوان في غابة “الجمات”, وطبعا الخاسر الأكبر في هذه اللعبة هو الوطن والمواطن .

وتبقى الصورة أسمى تعبير عن درجة الانحطاط السياسي الذي وصلنا إليه.