حمل التقرير النهائي حول وفاة مستكشفين اسبانيين في نواحي وارززات بداية أبريل الماضي، المغرب مسؤولية هذا الحادث، والتأكيد على أن الإهمال للمستكشفين كان السبب الرئيس وراء مقتلهم.

التقرير خلص إلى أن الضحيتين توفيا نتيجة الاختناق ومشاكل في الجهاز التنفسي، حيث انتقد بشدة طريقة الانقاذ التي اتبعها المغرب، خلال العملية، التي لم ينجو منها إلا مستكشف واحد، في ما توفي الآخران.

وتبنى التقرير، رواية الناجي الوحيد  من الحادث، خوان بوليفار، والذي وجه انتقادات لاذعة للسلطات المغربية، محملا  إياها المسؤولية في فقدان المستكشفين لحياتهم، وذلك « بالنظر إلى أن « الدرك  الملكي لم يوفير الموارد البشرية الكافية، خلال عملية الانقاذ،  والحكومة لرفضها المساعدة التي اقترحتها اسبانيا » على حد تعبيره.