ماذا جرى _ الرباط

كشف مصدر مطلع لموقع “ماذا جرى”، أن حالة من الغليان تسود داخل الفريق البرلماني لنقابة الإتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، وذلك بسبب حدة التنافس بين أعضاء الفريق على مناصب المكتب ورؤساء الفرق واللجان الدائمة، وارتفاع أصوات تطالب بتحقيق مطلب التناوب على المناصب بين أعضاء الفريق.

وأفاد ذات المصدر، أن الميلودي مخاريق الأمين العام للإتحاد المغربي للشغل، عقد خلال الأيام الماضية، سلسلة من اللقاءات حضرها بعض قياديي التنظيم النقابي وأعضاء الفريق البرلماني بالغرفة الثانية، تم خلالها اتخاذ قرار الإطاحة بالمستشار البرلماني رشيد المنياري المجمٌدة عضويته من الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل من منصب محاسب مجلس المستشارين، والذي يتقاضى عليه تعويض 7000 درهم بالإضافة إلى راتبه الشهري وإمتيازات أخرى.

وأفاد مصدر موقع “ماذا جرى”، أن الميلودي مخاريق وضعَ أمام أعضاء الفريق البرلماني لنقابة الإتحاد المغربي للشغل، إسمين لخلافة رشيد المنياري الذي ترأس نقابة ريضال لمدة 21 عاماً قبل أن يتم تجميد عضويته من التنظيم النقابي بسبب كشفه عمليات اختلاس أموال داخل جمعية المشاريع الاجتماعية لوكالات وشركات توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل بالمغرب، التي كان يشغل فيها منصب النائب الأول لرئيس المجلس الإداري، وهي التي تقدر ميزانيتها الإجمالية بـ17 ملياراً.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن الأمين العام للإتحاد المغربي للشغل، خير أعضاء الفريق البرلماني بين عز الدين زيكوم ومحمد حيتوم لتولي منصب الإشراف على تدبير ميزانية مجلس المستشارين التي تتجاوز 35  مليار سنتيم.

وينتظر أن تطول مكتب مجلس المستشارين وجل اللجان الدائمة، تغييرات شبه شاملة من طرف جل الفرق البرلمانية خلال عملية تجديد هياكل المجلس في أكتوبر المقبل.