ماذا جرى _ الرباط

يعاني المغاربة المقيمين بليبيا من غياب سفارة مغربية أو قنصلية أو حتى قائم بالأعمال منذ سنوات، وهو الأمر الذي يؤثر على مستوى إنجاز الوثائق الإدارية من جواز سفر أو وثائق الحالة المدنية أو غيرها من الوثائق التي تنجزها المؤسسات السالفة الذكر.

ووجهَ نجيب بقالي، عضو الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية بمعية مجموعة من البرلمانيين، سُؤالا كتابياً إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، يكشف فيه بعض معاناة المغاربة المقيمين فوق الأراضي الليبية مع إنجاز الوثائق الإدارية، وحرمانهم من جملة من الحقوق التي يكفلها له دستور المملكة المغربية والقوانين الجاري بها العمل.

وقال ذات النائب البرلماني، مخاطباً ناصر بوريطة: “نحن نعرف أن غياب هذه المؤسسات تم بعد إنفلات الوضع الأمني بليبيا، لكن من المفروض إتخاذ إجراءات إستثنائية لعدم حرمان مغاربة ليبيا من حقوقهم في إنجاز الوثائق التابعة لبلادهم”.

بقالي استفسر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، “عن الإجراءات التي سيتخدها لرفع العنت عن مغاربة ليبيا ولو بإجراءات خاصة وإستثنائية”.