يتوقع أن يوجه الرئيس التونسي الباجي القايد السبسي خطابا إلى شعب تونس ليعلن فيه حالة الطوارئ في البلاد.

و تعود أسباب هذا الإجراء الخطير على الديمقراطية إلى الأحداث الدامية التي عرفتها مدينة سوسة و ذهب ضحيتها 38 سائحا أجنبيا أغلبهم ابريطانيون.

و سبق ل”ماذا جرى” أن أشارت سابقا في اخبارها و في ركنها “بكامل الجرأة” إلى توجه الحكام التونسيين لتبني النظام الراديكالي الذي يضرب عرض الحائط بالمبادئ الدستورية و المرجعيات الديمقراطية للبلاد و يعطي صلاحيات واسعة و استثنائية للجيش و الشرطة.

و لنا عودة للموضوع