خاص، ماذا جرى

علمت “ماذا جرى” من مصادر موثوقة بأن أحمد منصور واجه مشاكل عائلية مباشرة بعد أن شاع خبر “زواجه” من امرأة مغربية، و هو الذي كان يسعى إلى كتمه عبر اشتراط عدم تسجيل عقد الزواج في محاكم مغربية و الاكتفاء بعقد عدلي مشهود عليه من لدن أخ “الخطيبة” و صديقه القيادي في حزب العدالة والتنمية.

و أضافت نفس المصادر بأن أحمد منصور معروف بذكائه الحاد و لذلك التجأ إلى أسلوب شتم الصحافيين و السياسيين في المغرب بألفاظ و نعوت قدحية و مهينة و شديدة اللهجة و هو ما قد يترتب عنه طبعا لجوء الهيئات المغربية إلى القضاء و بالتالي متابعة أحمد منصور.

النتيجة إذن أصبحت واضحة، فأحمد منصور التجأ إلى هذه الحيلة ليخلق أزمة كبيرة تجعله يتملص من “الزواج المشبوه”و يجد عذرا لدى أصدقائه في حزب العدالة والتنمية و لدى أسرة “الخطيبة”.