على إثر الأخبار التي نشرتها بعض المواقع و الصحف المغربية حول زواج مشبوه بين احمد منصور وموظفة مغربية تعمل بإدارة الضرائب، اجاب صحفي قناة الجزيرة عبر حائطه الفايسبوكي بردود وشتائم حادة وسليطة.

وعزا احمد منصور الأخبار المنشورة حوله في المغرب إلى ما أسماه” صراعا سياسيا بين أطراف مغربية معروفة بالفساد والعفونة من جهة، وأطراف أخرى من حزب العدالة والتنمية معروفة بالاستقامة، وفضح الفساد والفاسدين من جهة أخرى”.

وقال الصحفي احمد منصور أن هذا الصراع” تحول بإيحاء من هؤلاء السياسيين الفاسدين، لبعض الإعلاميين المرتزقة الفاسدين، إلى محاولة للنيل منى، وتشويه سمعتى”.

ونعت صحفي الجزيرة مصري الأصل الصحف المغربية التي كتبت عن زواجه المشبوه ب” الصحف الصفراء فى المغرب التى يديرها بعض الساقطين والقوادين وسفلة السفلة من سياسيين وإعلاميين ممن يعيشون فى المستنقعات، ويقتاتون على المحرمات والرذائل، وأعراض الناس، ومعهم أشباههم فى مصر الذين انضموا إليهم، وتناغموا معهم، سوى ان يحاولوا النيل منى، ومن بعض السياسيين المغاربة الشرفاء، الذين يفضحون اللصوص والمرتزقة الذين ينهبون أموال الشعب، ويسرقون مقدراته، وينسجوا قصصا من وهم خيالهم المريض، وترويج أجهزتهم الفاسدة التى تنال من أعراض الشرفاء، وسمعة محاربى الفساد والرذيلة”.

وفي سؤال غريب وجريئ يتساءل الصحفي احمد منصور: “وحتى لو افترضت أن ما ذكرتموه من سوء القول عنى صحيح، هل أصبح الزواج من المغربيات فضيحة ورذيلة، بينما الزنا و ارتكاب الفواحش بهن فضيلة، تنشرونها وسلوكا تمارسوه وتروجون له، وتدعون إليه يا أهل الفتنة والرذيلة والفحش والفساد وانعدام الرجولة ؟|”.

وفي الأخير ختم أحمد منصور كلامه بالتوجه إلى الصحافيين المغاربة بالشتم والقذف :”أنتم وأمثالكم ممن يرتدون ثوب الصحافة والإعلام، لستم سوى مجموعة من المرتزقة والأفاقين والشواذ وشذاذ الآفاق عبيد أسيادكم ….. أنتم لستم سوى مجموعة من الحشرات والطفيليات التى تعيش فى المزابل والمستنقعات لا تستحق سوى الدهس بالحذاء وأنا أسحقكم بكلماتى هذه وأضعكم تحت حذائى”.

وقد فضلت “ماذا جرى” أن تنقل كلام منصور في حق الصحافة والصحافيين والسياسيين المغاربة بتلخيص لكن كما هو دون تصرف أو إقحام، لكنا نتساءل لماذا كل هذا الغضب واحمد منصور يعتبر نفسه نجما تلفزيونيا ومن حق الصحف الكتابة عن أحواله وتحركاته و زواجاته وطلاقاته؟

ثانيا لماذا لا يطلب من السيدة المغربية التي تزوج بها زواجا لم يسجله في المحاكم المغربية، بأن ترد وتدافع عنه عن صح كلامه؟

ثالثا: إن اسلوب القدح والدم والقذف الذي استخدمه منصور أضعف محتوى الرد، ولم يجعله مهنيا، وبالتالي فمن حق الصحف المغربية المعنية أن ترد عليه بقوة، أو تلتجئ إلى القضاء ليصبح أحمد منصور مطلوبا للعدالة المغربية كما هو حاله مع العدالة المصرية، رغم الفرق الكبير بين الحالتين؟

واخيرا إن من حق المرأة المغربية ان تذود عن شرفها، تدافع عن حصانتها، وهي لا تنتظر قدم الصحفي أحمد منصور من منفاه ليدافع عنها، أما أن يقوم منصور بزرع الفتنة داخل الأحزاب المغربية ووسائل الإعلام ساعيا على نشر التفرقة عبر التمييز بين كتلة سياسية وكتل أخرى فهذا سيصبح مرفوضا طبعا ومردودا على صاحبه.