أصدرت محكمة مدينة ليدز البريطانية حكمين بالسجن 10 و12 سنة على مراهقين عمرهما 15 سنة، خططا لمجزرة في مدرستهما بمدينة نورثالرتون في مقاطعة شمال يوركشاير.

وتآمر المتهمان أليكس بولاند وتوماس ويلي في سن الـ 14 من العمر لتنفيذ هجوم داخل مدرستهما على غرار هجوم مدرسة كولومباين الأمريكية عام 1999.

ودرس المراهقان كيفية صناعة عبوات ناسفة، وحاولا الحصول على أسلحة لقتل مدرسين وتلاميذ في مدرستهما، لكن الشرطة كشفت مخططهما واعتقلتهما في أكتوبر الماضي.

وكشفت الشرطة أن توماس ويلي، المؤيد لأفكار اليمينيين المتطرفين، كتب في يومياته عن نيته ارتكاب “إحدى أفظع المجازر في تاريخ بريطانيا” وقال: “أكره مدرستي وأنا سأدمرها وسأقتل الجميع”.

كما اعترف أليكس بولاند بأنه هو ورفيقه كانا يعتزمان قتل تلاميذ في المدرسة.

واعتبرت القاضية أن مخطط المراهقين لم يكن خيالا، بل مخطط حقيقي، وكانت لديهما خطة وأهداف محددة. وأشارت إلى أن المراهقين كانا يعتزمان القيام بعمل إرهابي “على ذات النطاق الذي كانت تتسم به عمليات إطلاق النار داخل مدارس الولايات المتحدة”.

واستلهم المراهقان أفكارهما الفظيعة من منفذي هجوم مدرسة كولومباين إيريك هاريس وديلان كليبولد في ولاية كولورادو الأمريكية، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 37 آخرين بجروح.

المصدر: صحيفة “الغارديان” البريطانية