أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء أمس، تشكيلة حكومته الجديدة بعد انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي.

وفي مؤتمر صحفي عقده بالمجمع الرئاسي في أنقرة، أعلن أردوغان أن التشكيلة ضمت نائبا للرئيس و16 وزيرا.

واختار أردوغان فؤاد أوقطاي نائبا للرئيس، وبراءت ألبيرق وزيرا للخزانة والمالية، وفاتح دونماز وزيرا للطاقة والموارد الطبيعية.

وحافظ على منصبه كل من وزير العدل عبد الحميد غُل، ووزير الداخلية سليمان صويلو، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.

وجرى تعيين مراد قوروم وزيرا للبيئة والتطوير العمراني، وضياء سلجوق وزيرا للتربية، ومحمد قصاب أوغلو وزيرا للشباب والرياضة، وبكر باك دميرلي وزيرا للزراعة والغابات.

كما جرى تعيين خلوصي أكار وزيرا للدفاع، ومحمد أرصوي وزيرا للثقافة والسياحة، وفخر الدين قوجة وزيرا للصحة، وزهراء زمرّد سلجوق وزيرة للعمل والخدمات الاجتماعية والأسرية.

في حين تولى مصطفى ورانك منصب وزير الصناعة والتكنولوجيا، وروهصار بكجان وزيرة للتجارة، وجاهد طوران وزيرا للنقل والبنى التحتية.

وقد بدأ أردوغان، الاثنين، رسميا ولاية رئاسية جديدة، وذلك عبر حفل حاشد في القصر الجمهوري في العاصمة أنقرة بحضور 22 رئيس دولة و28 من رؤساء الوزارات والبرلمانات.

وفي كلمة له خلال مراسم تنصيبه رئيسا لتركيا، قال أردوغان إن شعاره كان دائما وسيبقى هو “جئنا من أجل خدمة الشعب التركي”.

وقال إن الجمهورية التركية انتقلت إلى النظام الرئاسي، مشيرا إلى أن النظام البرلماني كلف البلاد ثمنا باهظا، حيث أظهرت الأزمات التي واجهتها تركيا خلال 16 عاما الأخيرة أن الانتقال للنظام الرئاسي أمر لا مفر منه.

وكان أردوغان قد فاز بالانتخابات الرئاسية التي جرت في 24 يونيو/حزيران الماضي بـ 52.59% من الأصوات، مقابل 30.64% لمنافسه الرئيسي محرم إينجه.