ماذاجرى، مريم البنين

على بعد دقائق قليلة، من اعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن فوز الملف الثلاثي المشترك بشرف تنظيم مونديال 2026، شن رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بالاضافة الى “واتساب” في عدد من الدول حملة واسعة النطاق للتهكم و السخرية من دولة السعودية “المنافقة”، بالاضافة الى مطالبة الشعب المغربي بترك السياسة والمشاكل جانبا والوقوف مع اخواننا وتشجيع المنتخب الروسي الشقيق في مباراته الافتتاحية مع السعودية.

فبالرغم من الروابط الدينية واللغوية والجغرافية التي تجمعنا مع السعودية، لم تسعى هذه الاخيرة لدعم ملف ترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم 2026، بل على العكس ضغطت بكل قوتها المالية والمعنوية والسياسية على الدول التي كانت تنوي منح صوتها للملف المغربي.

هذا الموقف المخجل الذي وضعت فيه المملكة العربية السعودية “الشقيقة” نفسها، لم يكن لأحد ان يتصوره في الحقيقة، فهذا الموقف ابان عن ضعف و”جبن” هذه الدولة التي لطالما ادعت “القوة” امام الكيان الامريكي.

هذا العمل المخزي التي قامت به السعودية اثار استغراب عدد كبير من الدول؛ حتى تلك التي لا تربطها اي علاقة دينية مع العرب.

وقد وضعت “المنافقة” نفسها في موقف لا يحمد عقباه، حيث ستكون هي الخاسر الأكبر في كل الحالات، خاصة أنها و بموقفها “الصبياني” ستفقد دعم و تأييد قارة إفريقيا لها.

ودعا ايضا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة إقالة المدعو تركي أل الشيخ، الذي يبدو أن الخرف قد أصابه قبل الوقت، وحول دولة السعودية لدولة “جبانة” في نظر كل العالم.