في وقت تخلت فيه العديد من الدول العربية عن الملف المغربي لاحتضان كاس العالم سنة 2026, وقف رجل واحد بشهامة عربية نادرة واشرف بنفسه وبتعليماته على مصير صوت بلده كي يكون الى جانب المغرب انه قابوس بن سعيد الذي فضل العروبة على الجبن والخوف والبلادة.