عقب حادثة فاس التي هجم فيها المواطنون على أحد المثليين، ربما لأنه خرج على الناس وهم صائمون بلباس نسائي غير محتشم أو بحركات لا تحترم الذوق العام والتقاليد والأخلاق، دعت وزارتا الداخلية والعدل والحريات كافة المواطنين الذين يجدون أو يصادفون فعلا مخالفا للقانون، بإبلاغ السلطات أو الشرطة أو الدرك من أجل إعمال القانون.
واخبرت الوزارتان انه ستتم مقاضاة أي شخص او مجموعة أشخاص سعوا إلى تطبيق العدالة بأنفسهم، وفقا للقوانين المنصوص عليها.
ويتساءل المواطنون المهتمون بالشأن الاجتماعي العام عن سر كثرة الحوادث التي وقعت في شهر رمضان وقبله، سواء تلك التي تخل بالآداب العامة او تلك المرتبطة بالمثلية أو غيرهما؟ وهي أسئلة لا تجد أجوبتها لدى أية جهة، خاصة ان هذه الحوادث وقعت في مناطق مختلفة انطلاقا من الرباط الذي عرف حجما اكبر،ومرورا باكادير وفاس.