قرر القاضي المكلف بالبت في ملف الصحفي توفيق بوعشرين، الجمعة، تأجيل أعمال الجلسة السرية إلى يوم الاثنين الجاري، وذلك بعد الاستماع للمشتكيتين نعيمة لحروري وخلود الجابري.

وأكدت مصادر مطلعة لموقعنا أن الصحفية الجابري، كشفت وهي تذرف الدموع كيف استباح بوعشرين جسدها كرها مستغلا ظروفها العائلية والاجتماعية وحاجتها للعمل، وحاول افتضاض بكارتها بالقوة، وأمام رفضها لتلبية رغباته، ومارس عليها ضغوطا مهنية لإجبارها على الخضوع لنزواته وحاول ممارسة الجنس معها، حيث تعرضت لمحاولة الاغتصاب مرات عديدة، مضيفا أن هيئتا الدفاع عن المطالبات بالحق المدني، والدفاع عن بوعشرين، وجهتا مجموعة من الأسئلة إلى المشتكية الجابري التي ردت وكشفت بالضبط ما وقع بينها وبين المتهم داخل مكتبه بمقر جريدة “أخبار اليوم”، مشيرا إلى أن هناك احتمال لعرض الفيديوهات خلال الجلسة المقبلة، إذا واصل المتهم تماديه في إنكار المنسوب إليه ، مشيرا إلى أن هيئة الدفاع عن المطالبات بالحق المدني تنتهج ”تكتيكا” يتمثل في عدم طرح الأسئلة على المتهم والإكثار منها حتى يتم الاستماع للضحايا ويتم عرض الفيديوهات.

وأبرزت ذات المصادر أن أحد محامي الطرف المدني والذي تحفظ عن ذكر اسمه، قال: ”إن الأمر الذي حصل مع خلود جلل.. وحينما كانت تحكي خلود، ظهر بوعشرين كوحش بشري، خاصة عندما كان يستهزء كل مرة ويبتسم وهو ينظر إلى مكان الضحايا لحظة الاستماع إليهن”.