و.م.ع

أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، أنه في إطار مواصلة الأشغال المتعلقة بمشروع تثليث الخط السككي الدار البيضاء -القنيطرة والرفع من قدرته الاستيعابية، سيتم انطلاقا من 25 أبريل 2018، التحريف المؤقت لمسار الطريق السيار الرابط بين الرباط والدار البيضاء على مستوى المحمدية، وذلك من أجل بناء قنطرة طرقية.

وتتموقع هذه القنطرة على مقربة من القنطرة الحالية الخاصة بعبور الخطين السككيين الحاليين بين البدال الشرقي والبدال الغربي للمحمدية. وصمم وفق معايير خاصة تسمح بوضع سكة ثالثة وعبور الطريق السيار الثلاثي، تتمثل في ارتفاع يبلغ 7.5 أمتار وعرض يصل 9.5 أمتار وطول 70 مترا.

وستنجز أشغال هذه المنشأة الفنية التي تتطلب استثمارا بقيمة 30 مليون درهما، مع الحفاظ على السير على مستوى محور الطريق السيار الدار البيضاء – الرباط، الذي يعرف عبور 60.000 سيارة يوميا.

ولتخفيف الإزعاج الناجم عن الأشغال المرتبطة بإنجاز هذا المشروع التي تستدعي سنتين باعتماد الطرق التقليدية (مع التحريف من 3*3 طرق إلى 2*2 تشمل التوقف خلال الفترة الصيفية)، تم تبني منهجية جديدة تستلزم التحويل المؤقت لمسار الطريق السيار المعني خلال فترة لن تتجاوز شهرا واحدا، والتي تتمثل فيما يلي:

• بناء قنطرة على مرحلتين خارج الطريق السيار دون التسبب في إزعاج السير العادي؛
• تحويل مسار السير الواقع حول الورش على حوالي 500 متر، مع تقليص عدد الممرات من x33إلى 2 في اتجاه الدار البيضاء-الرباط وممر واحد في اتجاه الرباط-الدار البيضاء؛
• إنجاز أشغال الحفر والردم للموقع النهائي للمرحلة الأولى للقنطرة وذلك على النصف الممنوع أمام حركة السير؛
• تحريك القنطرة الأولى عبر اللجوء للدفع الذاتي بوزن 3000 طن على مسافة 38 متر خلال 24 ساعة؛
• تنفيذ أشغال التهيئة للاستغلال واسترجاع حركة السير العادي خلال 15 يوما.
• تطبيق نفس المنهجية على الجزء الثاني للقنطرة في ظرف 15 يوما كذلك.

وللتذكير، فإن مشروع تثليث الخط السككي الدار البيضاء -القنيطرة يسجل نسبة تقدم إجمالية تبلغ 90%. ومع بداية تشغيله في غضون هذه السنة، سيمكن هذا المشروع المهيكل من الاستجابة على أكمل وجه للتطور المرتقب للنقل السككي على هذا الخط وتحسين سير القطارات والرفع من العرض مع تعزيز وتدعيم المتانة ومستوى السلامة والأمن